جرائم فرنسا
فرنسا كانت وما تزال حاملة لواء العداء للإسلام وأول من حشد الحملات الصليبية على المسلمين، حتى بعد دخول بقية أوروبا وأمريكا في الصراع، ما تزال فرنسا متقدمة في عدائها على بقية الأعداء، وهذا العداء قديم جدًا ولا يزال مستمرًا. فرنسا التي تزعم أنها عاصمة النور وبلد الديمقراطية هي التي تمنع المسلمين من ممارسة شعائر دينهم، تمنع النساء المسلمات من الزي الشرعي حتى من باب الحريات الشخصية، وتجبر المسلمين على الاعتراف بأن قيم الجمهورية العلمانية أعلى عندهم من شريعة الإسلام، ومن يرفض ذلك يتعرض لأسوأ أنواع التمييز العنصري على أساس الدين.
هذا الدليل المختصر يجمع بعضًا من الوثائقيات والمقاطع المرئية والمقالات تبين تاريخ عداء الفرنسيين للمسلمين وجرائمهم المستمرة.
المزيد من التفاصيل تجدونها في هذا الرابط
تعليقات
إرسال تعليق